الحاجة المستمرة إلى تدويل التعليم العالي
التعاون والتبادل الدوليان شرطان أساسيان لمواجهة التحديات الهائلة التي يواجهها البشرية اليوم، كما هو موضح في أجندة الأمم المتحدة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة. ويعد تدويل التعليم العالي والبحث العلمي عنصراً أساسياً في هذا الصدد من خلال بناء الكفاءات الدولية والعالمية والثقافية والتفاهم المتبادل والاحترام بين الأجيال الجديدة من القادة والمهنيين والمواطنين في جميع أنحاء العالم. وقد تم توسيع مفهوم التدويل، الذي كان في الأصل مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتنقل الطلاب والموظفين، ليشمل استراتيجيات تهدف إلى تعريف جميع الطلاب بالعالم، وليس فقط أولئك الذين لديهم القدرة على السفر. ويعد التدويل في الداخل والتبادل الافتراضي عنصرين أساسيين في هذا الصدد. لا يُنظر إلى التدويل على أنه هدف في حد ذاته، بل كوسيلة لتعظيم الأثر الاجتماعي الإيجابي للتعليم العالي في عالم مترابط بشكل متزايد. وبهذا المعنى، ينبغي أن يكون التدويل محور اهتمام مستمر الآن وفي السنوات القادمة، وأن يحظى بدعم المؤسسات والحكومات والمنظمات الدولية مثل اليونسكو.
اقرأ بيان السياسة العامة "الحاجة المستمرة إلى تدويل التعليم العالي" هنا.